...
...

Arab Impact Factor
خاص بالمجلات اللي تصدر باللغه العربيه



مدير مشروع معامل التأثير العربي يعلن انتهاء المرحلة الاولى من المشروع

2018-10-08 15:53:10



الاستاذ الدكتور محمود عبد العاطى يعلن بدء المرحله الثانية من مشروع معامل التأثير العربى و إنتهاء المرحلة الاولى بنجاح والتى بدأت فى يناير 2015 م ، حيث كانت المرحلة الاولي عبارة عن دراسة واقع المجلات العربية (التى تصدر باللغة العربية) وتطبيق المعايير الدولية عليها ومن ثم اصدار تقرير سنوى عنها بمعامل التأثير العربي معتدما على المقاييس البديلة فى التقيم الى جانب الاستشهادات المرجعية، يوم 15 اكتوبر من كل عام، بصورة دورية. وقد تم مؤخرًا نشر تقرير معامل التأثير العربي لعام 2018 م ،

الاستاذ الدكتور محمود عبد العاطى يعلن اليوم بدء المرحله الثانية من مشروع معامل التأثير العربى فى اجتماع اتحاد الجامعات العربية و إنتهاء المرحلة الاولى بنجاح والتى بدأت فى يناير 2015 م ، المرحلة الاولي عبارة عن دراسة واقع المجلات العربية (التى تصدر باللغة العربية) وتطبيق المعايير الدولية عليها ومن ثم اصدار تقرير سنوى عنها بمعامل التأثير العربي معتدما على المقاييس البديلة فى التقيم الى جانب الاستشهادات المرجعية، يوم 15 اكتوبر من كل عام، بصورة دورية. وقد تم مؤخرًا نشر تقرير معامل التأثير العربي لعام 2018 م ، خدمة للمجتمع العلمي العربي ومؤسساته وباحثيه. وتتبع المجموعة القائمة على المشروع المعايير المتعارف عليها في المجتمعات العلمية، في فحص مدى إدراج المجلات المتخصصة كوثائق مصدرية؛ وذلك مثل توافر هيئة للتحرير بتلك المجلات، والنص بوضوح على خضوع مقالاتها للتحكيم العلمي، وانتظام صدورها، والتزامها على وجه العموم بأخلاقيات وأعراف النشر العلمي. ويقوم على النظر في المجلات العربية على ضوء تلك المعايير، نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين فى المجالات العلمية المختلفة. ويتم إجراء التقييم من خلال تحليل عوامل متعددة، مثل استعراض عدد الاستشهادات بالبحوث المنشورة في هذه المجلات من قِبل المجلات الأخرى، والأصالة والجودة العلمية للبحوث المنشورة، والجودة التقنية لهيئة التحرير، ونوعية التحرير، وانتظام صدور المجلات، ونظام تحكيم البحوث فيها، فضلًا عن الالتزام بأخلاقيات البحث والنشر العلميين. وحيث ان دور اتحاد الجامعات العربية هو رصد التطور العلمى فى العالم العربيى ومقارنته بالوضع العالمى للمساعدة فى دعم متخذى القرار ، فأن معامل التأثير العربى يعتبر من احدى الادوات التى سوف يعتمد عليها الاتحاد حيث أن معامل التأثير العربي لا يُستخدم فقط للتقييم العلمي والأكاديمي للمجلات العلمية وتميزها، وإنما أيضا لتقييم أداء للباحثين والجامعات والمؤسسات البحثية والتخصصات الموضوعية وللأداء العلمي في المجتمعات العلمية على العموم. وتشمل المرحلة الثانية استكمال كشاف الاستشهادات المرجعية واتاحتة للباحثين ووضع المشروع بصورة مفتوحة المصدر لعموم الباحثين العرب ولكل الجامعات العربية. أهمية معامل التأثير العربى
Arab Impact Factor o تعريف الباحثين العرب بأبرز المجلات العلمية في تخصصاتهم الموضوعية، وفقا لمعامل التأثير؛ بما يتيح الفرصة لهم للنشر في تلك المجلات البارزة.
o مساعدة الهيئات العربية لمنح الجوائز فى العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية وايضا لجان الترقية العلمية في الجامعات العربية على الكشف عن أبرز المجلات العربية في تخصصاته العلمية، والكشف عن معامل التأثير الفعلي لكل مجلة من هذه المجلات ومعامل التأثير للباحثين العرب .
o تعريف دور النشر العربية القائمة على إصدار المجلات العلمية، بمدى تأثير تلك المجلات في تخصصاتها الموضوعية؛ وبما يتيح الفرصة لهم للارتقاء بمستوى تلك المجلات.
o تعريف الباحثين العرب بمدى تأثيرهم العلمي من خلال الإشارات المرجعية إلى دراساتهم المنشورة في المجلات المتخصصة العربية الرصينة.
o التعرف على أكثر المدارس العلمية العربية حظوة بالاستشهادات المرجعية، ومن ثم أبزرها في تخصصاتها العلمية.
o الكشف عن أكثر المؤسسات العلمية والبحثية بروزًا وتأثيرًا في تخصصاتها العلمية، من خلال الإشارات المرجعية إلى أعمال منسوبيها من الباحثين.
o الكشف عن طبوغرافية البحث العلمي العربي على العموم، في جميع تخصصات المعرفة البشرية.
o الكشف عن العلاقات العلمية فيما بين المجلات العربية وبعضها البعض، والتخصصات العلمية، والدول العربية ناشرة تلك المجلات وبعضها البعض؛ وذلك عن طريق أسلوب تبادل الاستشهاد المرجعي Inter-citation .
ويقف وراء الدعوة إلى وجود معامل تأثير عربى للمجلات والبحوث المنشورة باللغة العربية مبررات عديدة من أبرزها :
1) كسر احتكار مؤسسات النشر العالمية واقتصارها على البحوث المنشورة باللغات غير العربية ، ووضع مجموع من الشروط المجحفة لأوعية النشر باللغة العربية ، والتى قد لا يكون لها علاقة بجودة النشر العلمى.
2) افتقار المجلات التي تنشر باللغة العربية, وغالبيتها العظمى تنتمي للحقول الاجتماعية والتربوية والإنسانيات, لجهة تصنيفية موحدة لتحديد معاملات تأثير لها, والذي يعد من أهم مشاكل المحتوى العربي المنشور.
3) الحاجة الملحة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية ، والمساهمة في خدمة المؤسسات البحثية والمراكز، والمجالس، والهيئات العلمية والعربية، والدولية، التي تفتقد حاليا للآليات الموضوعية اللازمة لتقويم الأبحاث والأوراق العلمية المنشورة باللغة العربية.
4) تأكيد أهمية الاعتزاز بهويتنا العربية وتسجيل مجهود الباحثين في الوطن العربي في محتوى عربي يعود علي أمتنا العربية بالنفع، وحان الوقت أن ندعم النشر باللغة العربية إلى جانب النشر باللغة الإنجليزية، فمعامل التأثير العربي منصة عربية بأدوات عالمية لنشر أبحاث علمية رصينة بلغة المنطقة.
5) تشجيع العلماء والباحثين على خوض غمار البحوث ذات الصبغة المحلية والإقليمية، والتي ربما لا تروق للدوريات الإنجليزية عالية التأثير، بما أخرج كثيراً من العلماء عن خدمة القضايا العلمية الوطنية لبلادهم.
6) إن وجود تلك الجهة التقيمية " معامل التأثير العربي " سينتج عنه إمكانية تصنيفه للدوريات، والمجلات العربية ، ذلك التصنيف الذي سيؤثر على اعتبارها حجة قوية داعمة في منح الدرجات العلمية عند ترقية أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربية، بناء على نشر بحوثهم في الدوريات ذات التصنيفات المعتمدة من قبلها .
7) الاستجابة لتطلعات الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والبحثية عبر العالم الرامية إلى وجود جهود علمية وتقنية تستهدف إدراج، وتصنيف الانتاج العلمي المنشور باللغة العربية، لاسيما في ظل الفراغ الناشئ عن عدم وجود مبادرات عربية أو أجنبية في هذا المجال.
8) الإسهام في دعم المحتوى العربي على الإنترنت، بما يستجيب للمبادرات الداعية لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت، إلى جانب دور هذه المبادرات في دعم صناعة البرمجيات التي تدعم اللغة العربية.
9) رفع كفاءة الأبحاث المكتوبة باللغة العربية، وما يتصل بهما من علوم، حيث سيعمل المشروع على تصنيف المجلات العلمية بناء على معاملات تأثيرها Impact Factors في الانتاج العلمي في التخصص، إلى جانب تصنيف الباحثين بحسب تأثير انتاجهم العلمي في الانتاج العلمي للباحثين الآخرين.
10) إن الباحثين العرب خاصة فى العلوم الاجتماعية والإنسانية بغض النظر عن تخصصاتهم، يفضلون استخدام اللغة العربية كلغة للبحث أكثر من اللغات الأجنبية مجتمعة، وأهمية ذلك تكمن في توجه الباحثين العرب إلى جمهور القراء العرب لبث أفكارهم العلمية ونشر انتاجهم الفكري، على اعتبار أن المجتمع العربي وجمهور القراء العرب ليسوا في حاجة إلى بث أفكارهم العلمية ونشر انتاجهم الفكري من المجتمعات الغربية، كما أن الموضوعات التي يعالجونها في بحوثهم تهم القارئ العربي وليس الأجنبي.